رواية وهذا أيضا سوف يمضي – ميلينا بوسكيتس

رواية وهذا أيضا سوف يمضي – ميلينا بوسكيتس

 

“لسببٍ مّا غريبٍ، لم أفكّر يوماً في أنّني سوف أبلغُ الأربعين من العمر. في سنّ العشرين، كنت أتخيّل نفسي في الثلاثين أعيش مع حبّ حياتي محاطةً بكثير من الأبناء، أو في الستّين أعدّ كعكة التفاح مع أحفادي، أنا التي لا أجيد قلي بيْضة، لكنّني قد أتعلّم. أو حتّى في الثمانينَ عجوزاً هرمةً تشرب الوسكي مع صديقاتها. غير أنّي لم أتخيّلْ نفسي مُطلقًا في الأربعين، ولا حتّى في الخمسين. وهأنذا اليومَ، في جنازة أميّ، وعلاوةً على ذلك، في الأربعين من العمر. لا أدري كيف وصلتْ بيَ الأمورُ إلى هذا الحد”
هكذا تُفتتح الرواية إذ تفيق البطلة على نبأ وفاة أمّها، تلك المرأة التي لم تكتشف شدّة تعلقها بها وتأثيرها في كامل تفاصيل حياتها إلاّ بعد فقدانها، وكأن الموت منبه يدقّ ساعة الخروج عن الطور الأموميّ، فتطفق الشخصيّة تبحث عن ذاتها بين من بقي لها في الحياة، عشّاقًا وصويحبات وأبناء.
رواية مسكونة بأسئلة الزمان تعرّي الإنسان وتفضح هشاشته لتضعه في مواجهة مصيره، فلا شيء يبقى على حاله، ويحافظ على حقيقته سوى الغياب
رابط التحميل
قراءة اونلان

 

رابط التحميل اسفل الصورة

لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات لموضوع "رواية وهذا أيضا سوف يمضي – ميلينا بوسكيتس"


الابتسامات الابتسامات